tho asbh alhamiary
yemen-sanaa
alamanh
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||


أهلاً وسهلاً بكم .. ومرحباُ بكم ..
وشكرأ جزيلاً على زيارتكم..
وإقتراحاتكم نتقبلها بكل ود سرور.


http://www.6rby.com/cat/34/dbkat.html

نداااء .. من غــزّة
أيها المسلمون:
من أرض غزة المحروقة أناديكم
بلسان أمي المفجوعة بولدها أناديكم
من تحت أنقاض مسجدي المهدوم أناديكم
ومن جنب جسد أخي الممزق أشلاء أناديكم
أناديكم وأنا أبحث عن رجله التي تطايرت جراء صاروخ يزن طنا ونصف ألقي علينا
ومن جنب أشلاء جيراني المحروقة أناديكم
ألسنا وأنتم أخوة ؟!
أليست لا إله إلا الله تجمعنا و تجمعكم؟!
أليس رسول الله قدوتنا وقدوتكم؟!
أليس كتاب الله مهوى قلوبنا وقلوبكم؟!
أليست الكعبة قبلتنا وقبلتكم؟!
أليس الدم الذي يجري في عروقنا هو دمكم؟!
نحن نذبح, ونقتل, أطفالنا تيتمت, ونساؤنا ترملت, وشيوخنا قتّلت, وبيوتنا هدمت, ومساجدنا دنست وقصفت, ومصاحفنا فيها حُرّقت …
فماذا أنتم فاعلون؟!
أتتركونا في كهف اللئام, أتدعونا وحدنا نواجه الإجرام؟!
أتتركونا لعدو ملك أمرنا، سماءنا وبرنا وبحرنا، أم لقريب أعانه علينا، فأغلق متنفسنا، ومنع عنا المدد والعون، وطالب عدونا بأن ينتصر علينا جهارا نهارا لا يخاف الله ولا عباد الله!!
يا ويحكم, ويا سواد آخرتكم, إن لم توقفوا ذبح أطفالنا الذين هم أطفالكم, وتوقفوا هتك عرضنا الذي هو عرضكم, وتوقفوا تدنيس مساجدنا التي هي مساجدكم..
أيها المسلمون:
كونوا على قدر الحدث وكفاكم تخبطا..
ألا ترتقون لمستوى الدماء التي أريقت والعبرات التي اهريقت؟!
المقتول هو الذي يحدد ما الذي يحتاجه لا المتفرج,
نعم حين لا ترقون لمستوى الحدث فأنتم متفرجون
أتتظاهرون ضد اليهود, أتحتجون ضد اليهود, وهل يُحتج ضد عدو؟!
هل تقابلون مجازر يهود، ومحرقة يهود، بالاحتجاج والتظاهرات فقط؟!
يا ويلكم أمام ربكم!
العدو الذي يقتلنا أقتلوه
العدو الذي يدمرنا دمروه
نريد مدافعكم لا مدامعكم
نريد طائراتكم لا شعاراتكم
نريد زحف جيوشكم لا قطع علاقاتكم الدبلوماسية مع عدوكم
نريد الجيش نريد الدبابات نريد الصواريخ نريد القنابل نريد الجحافل…
أزيلوا القاتل عن صدورنا ولا تطلبوا منا الصمود
وأنتم تتفرجون
فما أنتم قائلون لربكم إن رأيتم قاتلا فوق صدري,
وأنتم تكتفون بأن تطلبوا مني الصمود؟!!
أتعتبرون من الجدية أن يكون كل فعلكم طلب الصمود,
أو المقاطعة
أو الدعاء بظهر الغيب!!
هل هذا ما حرر به صلاح الدين بيت المقدس من رجس الصليبيين؟
هل جلس في مسجده يجأر إلى الله بالدعاء؟ أم أنه حرك الجيوش ووحد الأمة؟
وهل هذا ما اكتفى به العز بن عبد السلام أم أنه أجبر الحكام على الجهاد؟!
هل يعقل أن تنظر إلى أخيك مبطوحًا, وقاتله يشهر السكين, ثم تعطيه المال, أو تعطيه الدواء
فماذا يفعل المال لمقتول, وماذا يفعل الدواء لمقتول ؟!
لا ينفع المقتول إلا أن تزيل القاتل عنه
فأزيلوا القاتل عنا
لا نريد معبرًا يفتح, ونبقى بعده سجناء, نر
أحداث غزة…والحديث في غير المسموح !!
نشرت صحيفة القبس لكاتب هذه السطور، في يوليو 2007، في الذكرى الأولى لحرب تموز- لبنان ما يلي: “نعم، يجب الخروج عن قواعد الواقع السياسي الحالي المفروض على المسلمين، قواعد اللعبة التي تحكم حركة المسلمين العملية، والتي وان كانت حركة مخلصة، لكنها ستكون حركة مخلصة في ظل وضع خاطئ. قواعد اللعبة التي من مفرداتها ما يسمى بالمجتمع الدولي ومجلس أمنه، والحدود الشاذة التي رسمها الاستعمار لتشكيل الدول الوطنية، والافكار والقوانين القائمة على فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، كالديموقراطية والرأسمالية، والأنظمة التي صنعها الغرب على عين بصيرة وأناط بها مسؤولية الحفاظ على الوضع القائم، وغير ذلك من مفردات.”
وها هو اليوم، السيناريو يتكرر، وردات الفعل على جرائم غزة، تدور مع الأسف الشديد في ذات الفلك، وتحت ذات السقف، وبجانب ذات الحائط!
إن النشاط السياسي والاجتماعي والتعبوي العام لا يرتق البتّة إلى مستوى الحدث. فجزء واحد من الحدث، وهو دم مسلم واحد أعظم حرمة من هدم الكعبة حجراً حجراً، وكما جاء في الحديث عن الرسول عليه السلام “والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا”. فهل هذه الدماء الطاهرة المهراقة على مذبح غزة – وغيرها – يوازيها طلب لانعقاد اجتماع لرؤساء العرب مكرر ومملول؟! أم هل توازي أطنان الأدوية والأغذية أطنان المتفجرات التي تلقى على رؤوس المسلمين في غزة؟ وماذا ستفعل الشموع لطفلة سقطت بين يدي أمها وأبيها؟
إن هذا السقف المنخفض للمطالبات يرتبط في جزء كبير منه بفلسفة ومذهب فكري شائع، هو البراغماتية أو ما يمكن تسميته “الجبرية الحديثة”، وعنوانه بالعامية “خلّك واقعي”! هذا المذهب يرغم أتباعه و”مريديه” على أن يروا علاج المشكلات بمنظار “شيخهم” الواقع الدولي والإقليمي، وما هو ممكن ومتاح، وليس بما هو يجب أن يكون. هذا المذهب يقتضي نسبية المواقف والخضوع لإرادة القوي، وتحوّل ما ك
لن ننظر لأقدامنا يأساً إلى أن نستعيد ما هو ملكنا أصلاً …….أو نموت عنه دفاعاًMUSLIMS Won’t Look Down Till They Get Back What Is Rightfully Theirs … OR Die Tryingأصغر إرهابي في العالم
Smaller terrorist in the world
العمر : ( 7أشهر في رحم أمه)Age: 2 months before birthالأسم : لم تُتِح له الرصاصة الصهيونية الفرصة ليحمل إسماً عربياًName : The Zionist bullet did not allow him to carry an Arabic name الجنسية : كان من المفترض أن يكون فلسطينياًCitizenship: He was supposed to be
Palestinian العنوان : من رحم الأم الى القبرِAddress: From the mother’s womb to the graveهذه بيانات الجنين الذي إغتالته يد الحقد الصهيوني ,نهديها لكافة أجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية والدولية, حتى يوقفوا البحث (فالارهابي الصغير قد تم اغتياله )
مظاهرة … تظاهرة … مناصرة … مناظرة … محاضرة
جميعها مسميات لما يحدث الآن من قبل الشعب العربي لنصرة أهلنا في غزة
فالبعض يخطب والبعض يكتب ..
والكل يحلم بينما نصفنا يصرخ كلاً في أذن الأخر..
يقول: غزة تموت فيأتي الرد لا لن تموت ..
لكل شخص فكرة والبعض اتخذ ما يجري من باب العبرة ..
والكثير منا تخنقه العَبرة .
كلنا تحرك بلا هوادة..
الكثير يخطبون في الجوامع..
والأكثر منهم يتظاهرون في الشوارع..
ومازال دمنا في غزة يراق في أروقة الشوارع ..
بينما من تسبب في كل هذه المأساة يجول العالم ليخبرهم إنه الضحية .
يقولها جهاراً هو يحمل بندقية .
فلابد من قصفه بصواريخنا العتيه.
حتى لا تنطلق البندقية ..
الجاني بريء والمذنب من هي عليه معتدية ..
متاحف الهولوكوست تملئ البلاد الغربية..
ويملكون قرار من الأمم المتحدة لمعاداة السامية.
أما عن اللغة العربية فسحقا لها ليس بقضية..
ونبيها يهان والعالم في رضية..
والعرب يصرخون .. إلى أن تبتل حناجرهم الأبية.
البعض يصرخ لننتقم بالبندقية..
فيرد الإسرائيليين لا بد أن تتحرك صواريخنا الأبية
حتى لا تنطلق البندقية.
هم يملكون الشاشات العربية
ونحن ما زلنا نزل في اللغة العربية
فلنحاربهم بسلاحهم فالكلمة قصفها أقوى من المدفعية.
فراس شمسان
اليمن-yemen
اطفال اليمن

نساء واطفال اليمن
اطفال اليمن

نساء اليمن
الجماهير اليمانية
نساء اليمن

مصر


عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
”ان سورة في القران ثلاثين اية شفعت لصاحبها حتى غفر “له: تبارك الذي
رواه اهل السنن الاربع
عن ابن عباس قال:ضرب بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خباء على قبر و هو لا يحسب انه قبر_فاذا قبر انسان يقرا سورة الملك حتى ختمها فاتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله: ضربت خبائي على قبر و انا لا احسب انه قبر فاذا انسان يقرا سورة الملك تبارك حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “هي المانعه هي المنجيه تنجيه من عذاب “القبر “رواه الترمذي”
عن انس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
سورة في القران خاصمت عن صاحبها حتى ادخلته الجنه
” تبارك الذي” “رواه الطبراني”
قال ابن عباس رضى الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ” هى المانعة هى المنجية ؛ تنجى من عذاب القبر “
اخرجه الترمذى
واخرج الحاكم وقال عليه الصلاة والسلام :” وددت انها فى قلب كل مؤمن “
وكانو يسمونها المنجية وتسمى فى التوراة المانعة وفى الانجيل الواقية.
قال ابن مسعود : يؤتى الرجل فى قبره من قبل رأسه فيقال ليس لكم عليه سبيل انه كان يقرأ سورة الملك فيؤتى من قبل رجليه فيقال ليس لكم عليه سبيل انه ك
حول ما يجري في غزة الأبية
وقفات لا بد منها
ــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ
والقائمة طويلة… طويلة..
والكفّار اعتادوا من الامّة دائما ردّات فعل معروفة، معروف مقدارها، ومدروس مداها، دعونا من الحكام، فانّ الامّة قد اجمعت على موتهم، وإكرام الميت دفنه كما قال حزب التحرير في غير موقع ولكن للننظر الى الامّة.. الينا..
إمّا مظاهرات يشارك فيها الناس يصرخون ويرفعون اعلاما ورايات عميّة، ثمّ يعود كل متظاهر الى زوجته او حضن امّه جائعا سائلا عن طبخة اليوم
وإمّا جمع للتبرّعات العينية والنقدية وإمّا، وهو في احسن الاحوال واعلاها، عمليات استشهادية، واطلاق رصاص على العدوّ الكافر او على جنود المسلمين وشرطة المرور كما حدث في الجزائر ردات الافعال هذه يعرفها اليهود ويتوقعونها قبل كلّ مذبحة، وتعرفها امريكا قبل كلّ حرب، وتعرفها روسية وفرنسا وبريطانيا قبل كلّ مجزرة.
يعرفونها ولا يأبهون بها؛ فهي لا تغير شيئا من واقع الحال، وسرعان ما تمضي الايام والاسابيع، ويعود الناس بعد تنفيس الغضب الى أسرابهم ويكون الكافر قد اوجد واقعا جديدا، وحقق اهدافه السياسية والاستراتيجية كما أراد
أيها الاخوة، أيها المسلمون.. المحتل بحاجة الى التحرير، والمذبوح بحاجة الى انقاذ ونصرة عسكرية جهادية
وهذا لا يكون الا بان تحرك الامّة جيوشها البالغة عشرة ملايين جندي مدرب تحت السلاح، وبان تحرك طائراتها، ودباباتها وصواريخها أيها الاخوة أيها المسلمون.. متى تخذل الامّة الكفار وتفاجئهم بتحرك لم يتوقعوه، تحرك تتوجه فيه الامّة الى القصور، وتلزم فيه الجيوش بالتحرك بل متى يتحرك الايمان في قلوب ضباط وجنود آمنوا بالله وعصوه، أطاعوا الحاكم وعصوا الله، متى يتحرك في قلوبهم الايمان فيهبوا لنصرة هذا الدين، ولنصرة المسلمين في بقاع الارض فان لم يحدث هذا ولا ذاك، فلينجُ كلّ واحد من المسلمين بنفسه من النار، وذلك بالعمل مع العاملين الجادين لخلع الحكام واقامة الخلافة التي بامكانها وحدها - بعون الله - نصرة المسلمين ليس في غزة فحسب، بل في جميع بقاع الارض حتى يعود المسلم عزيزا كريما اينما نزل فإلى ذلك أدعو نفسي، وجنود المسلمين وسائر الامّة.

حزب التحرير يعقد مؤتمرا اقتصاديا عالميا في السودان مطالبا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وداعيا إلى ضرورة تحرك الجيوش لنصرة المسلمين في فلسطين
وسط حشد وصل إلى خمسة آلاف مشارك من المهتمين بالأزمة الاقتصادية العالمية، وبحضور عشرات الخبراء الاقتصاديين والمفكرين والسياسيين، عقد حزب التحرير يوم السبت 3-1 مؤتمرا اقتصاديا عالميا بالخرطوم عاصمة السودان حمل اسم “نحو عالم آمن مطمئن في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي”، حاضر فيه مجموعة من الأخصائيين والأكاديميين من مختلف دول العالم، فتحدث الأستاذ عبد الله عبد الرحمن عن الرأسمالية ونظامها الاقتصادي، واصفا بالرأسمالية بمبدأ الأزمات، واعتبر أن الرأسمالية تحمل في أحشائها فشلها، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية هي نابعة من أركان أساسية بني عليها النظام الرأسمالي وليست مجرد أزمة عابرة.
بينما تحدث الأستاذ عبد السلام أبو العز المحاضر في جامعة بيرزيت الفلسطينية عن الأزمة الحالية موضحا الأسباب التي كانت وراءها، مرجعا إياها إلى أربعة أسباب أساسية وهي إقصاء الذهب عن كونه الغطاء النقدي والاعتماد على النظام الربوي الذي يزيد العبء المالي على المستدين، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى العجز وعدم القدرة على السداد، و المضاربات الجنونية في البورصات والأسواق المالية واعتماد الأوراق والمنتجات المالية كالصكوك وسندات الديون والأسهم، والتي تؤدي جميعها إلى فقاعات اقتصادية وأزمات مالية وحصر أنواع الملكية في الملكية الخاصة التي يتولاها القطاع الخاص وفق النظام الرأسمالي أو الملكية العامة التي تتولاها الدولة وفق النظرية الاشتراكية الشيوعية.
ثم تحدث الدكتور رفريصان بسوير من اندونيسيا عن الأزمة ال
أعزائي وأحبائي الاصدقاء والزوار ..
شكراً لكم على هذه الزيارة..
وسأكون اكثر سروراً في تكرار زيارتكم.

ali alraseni









